Alwatan
 
 
ثقافة و فن
 
حسن م يوسف: مؤسسة الزواج صورة مصغرة عن مؤسسة الدولة...النجاح ثمرة شجرة كبيرة من الخيبات
بعيداً عن الأدب والقصة والرواية والدراما والصحافة، فهناط داخل المفكر وجدانيات، وخواطر، ومشاعر، وهواجس يعايشها ويعيشها.
في حصاد الدراما السورية لموسم 2010...كيف يرى المشاهد الدراما السورية لهذا الموسم ؟
في أواخر شهر رمضان ولابد من النزول إلى الشارع لرصد واستطلاع آراء المشاهد السوري حول الرقم الصعب في المشهد الإعلامي السوري وهو الدراما السورية الرمضانية
منير بشير- روح العود وموسيقا الحكمة
في مثل هذه الأيام خط منير بشير نوتته الأخيرة وسافر بعيداً ووحيداً، بعد أن اجترح مساراً إبداعياً ورنينية مذهلة في العزف والارتجال مضيفاً الكثير من الإشراق اللوني في التعبير الموسيقي لتلك المدرسة العظيمة التي تأهل فيها ليصبح من كبار الفنانين الذين حفروا مسيلاً عذباً في نهر الإبداع الموسيقي العربي بفضل موهبته وصلابة إرادته ليصل في نهاية المطاف إلى مكانة من الصعب أن يتجاوزها أحد.
الطفل وعالم الكبار الدرامي
كانت العادات والتقاليد ووسائل الترفيه في رمضان مختلفة بين عالم الأطفال وعالم الكبار، فالكبار كانت لديهم برامجهم الخاصة لا يفضلون أن يوجد فيها الأطفال، وللأطفال مساحتهم الخاصة لممارسة ألعاب وأنشطة تقربهم من الأجواء الرمضانية التي يعيشها أهاليهم. وعلى الرغم من تفرد كل حيز بخصوصياته، فإن شهر رمضان كان يضع مساحة مشتركة بين الجميع كباراً وصغاراً تبدأ من تدريب الأطفال على الصيام واصطحابهم إلى بعض المجالس، ولا تنتهي بمحاولة إيصال المغزى والهدف من الصيام.
مطربة الجيل ميادة الحناوي...مع الجواهري وصفوان بهلوان صارت «جبهة المجد» سيمفونية
تنتمي الفنانة الكبيرة ميادة الحناوي إلى قلة من الأصوات التي استطاعت أن تخترق الزمن.
عصا الإعلام الغليظة وأوهام التغيير
تجاوزت الدراما التلفزيونية العربية في رمضان 2010 ما وُضع لها من حدود، ووُسعت هوامش حريتها وسارت برايتها خطوات أخرى إلى الأمام غير هيابة هذه المرة لردود فعل المجتمع التي تحاول أن تكون مرآته التي يرى نفسه فيها.
عصة قبر... فوق الموت!...غياب الطبقة الوسطى والبحث عن الحياة في الدراما
لا يخلو عمل درامي هذا الموسم من شخصية نسائية مسحوقة، أجبرها واقعها أو ظروفها على ارتكاب الخطيئة، لتصبح منبوذة من المجتمع، أو داخل سجن بتهمة الدعارة، أو ممتهنة للدعارة بسرية مطلقة، أو ممتهنة مجاهرة لسبب أو آخر، وبالمناسبة سمعت من كثيرين أن أبناءهم وبناتهم يسألون عن معنى كلمة الدعارة، ولا أدري كيف استطاع هؤلاء تفسير المعنى... المهم أن هذه الشخصية من لوازم الأعمال الدرامية، وتأتي مسوّغة حيناً، وغير مسوّغة في أحايين كثيرة..
الرقابة تحرج الدراميين وتشرِّع لهم الأبواب...السياسة والدين والجنس لم تعد ثالوثاً محرماً
ظل الدراميون السوريون فترة طويلة يعلّقون كل تقصير أو فشل على مشجب الرقابة وكانوا يؤكدون في كل مناسبة أنها سد مانع يقف أمام جموح وتدفق أفكارهم ويعرقل مساعيهم «الحميدة» لتغيير المجتمع وخلخلة المسلَّمات التي تكبلنا- كما يرون- ولا تترك لنا هامشاً للتحرك إلى الأمام ولا أدري ماذا سيقول هؤلاء بعد الآن وخاصة أن الرقابة شرّعت لهم كل الأبواب وفتحت أمام (إبداعهم) كل النوافذ فالدين والجنس والسياسة لم تعد خطوطاً حمراء أو (تابوهات) لا يستطيع أحد الاقتراب من تخومها؟
الليث حجو: كنت أرغب أن أرى وجهة نظر أيمن رضا... فربما أكون أنا على خطأ...
تتلمذ على يد شيخ الكار المخرج هيثم حقي.. يخفي وراء هدوئه مهنية عالية، وتكتيكاً إخراجياً مميزاً.. أثبت وجوده على الساحة الفنية بجدارة من خلال عدة أعمال لاقت نجاحا جماهيريا منقطع النظير، مثل الانتظار، أهل الغرام، ضيعة ضايعة.. من مؤسسي مسلسل بقعة ضوء فقام بإخراج الجزء الأول والثاني والرابع.. إنه المخرج السوري الليث حجو التقته الوطن وكان معه اللقاء التالي:
الوتر العربي يغني في بلجيكا...أبو ذراع لـ «الوطن»: ليس هناك عقبات أمام الموسيقا الشرقية
قي قلب الاتحاد الأوروبي يصدح الوتر الشرقي معلناً عن حياة أخرى للآلة الموسيقية الشرقية خارج بلدانها، وعلى الرغم من احتفاء الدول العربية بموسيقاها وموسيقييها، إلا أن الموسيقي العربي في أوروبا يبدو أكثر قدرة على الحركة وتأسيس المشاريع ذات الطابع الاحترافي العالي، والتي تستمد ديمومتها واستمرارها وتطورها من مناخ الحرية أولاً ومن المناخ الحضاري الذي يحترم الفنون عامة إلى درجة التقديس.. أنور أبو ذراع واحد من الموسيقيين العرب الذين استقروا خارج بلادهم واستطاعوا أن يحافظوا على مشروعهم الموسيقي وينموه بالاتجاه الصحيح حيث أسس أبو ذراع (من مواليد بغداد 1970) مدرسة المقامات الموسيقية العربية والمقام العراقي في بروكسل واستطاع من خلالها أن يكرّس تقاليد أكاديمية للموسيقا العربية والمقام العراقي على حد سواء.
نسب الدماشقة...
تكاد تكون مدينة دمشق من أكثر الحواضر العربية في التصاق اسم المرء بكنية ترادف اسمه وتلتصق به، فتميزه عن غيره، وتكاد تكون سمة مميزة له بين أقرانه، فلا تُطلق على غيره وإنما تبقى متصلة بسلالته.
نـافـذة
الراقصة والتاريخ
احتفالية خاصة بيوم القدس العالمي تكرم الفنانين الفائزين...موسوي لـ«الوطن»: الأدب والفن أحسن الطرق وأفضلها لنشر ثقافة المقاومة
أوضح السفير الإيراني في دمشق الدكتور أحمد موسوي في رده على سؤال «الوطن» حول دور الآداب والفنون والثقافة عموماً في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ونصرة قضية القدس المحتلة وفلسطين وقال: «إن من جملة الطرق التي نستطيع من خلالها بث ونشر ثقافة المقاومة هي الأدب والفن، وهي أحسنها وأفضلها وأسهلها».
سفنه لم ترسُ في ميناء المشاهدين...«أبواب الغيم» لم يفتح أبواباً جديدة للدراما البدوية
كنا نتوقع ونأمل أن يفتح مسلسل (أبواب الغيم) أبواباً جديدة للدراما البدوية ويقدم مقترحاً مختلفاً يكون خطوة أخرى في طريق إعادة الاعتبار لهذا النوع من الدراما وخاصة أن صناع المسلسل قبل وأثناء تصويره قد رفعوا سقف قدرة هذا العمل على فتح أبواب الغيم «الباب تلو الآخر» وأكدوا أن حكاية عودة المشاهد سوف تطرح «أسئلة في الهوية والانتماء والتاريخ والجغرافيا والمجتمع لا تزال راهنة حتى وقتنا الحالي».
أول أوبرا سورية... سترى النور في «زواج فيغارو»
بهدف خلق فرصة لموسيقيي سورية الشباب تمكّنهم من تأسيس مشروعهم الأوبرالي الخاص، تقوم دار الأسد للثقافة والفنون بالتحضير لأول عمل أوبرالي سوري إنتاجاً وتنفيذاً، وذلك بالاعتماد على الخامات المحلية.
نـافـذة
الدراما.. الاعتراض.. العلمانية
نصوص الكتاب القلقين الدرامية غير ناضجة...هل نفتقد الكاتب الدرامي الحرّيف القادر على نسخ الخيوط بإتقان؟
لا تعاني الدراما التلفزيونية السورية قلة نصوص وخاصة بعد دخول العديد من الكتاب الشباب ميدان الكتابة الدرامية والذين قَدِموا إليها من مهن أخرى بعضها مرتبط بها وبعضها الآخر بعيد كل البعد عنها فالكتابة لدراما التلفزيون موهبة تقويها وتعمقها الدراسة فهي مهنة لها ضوابط ومعايير وقواعد وكتابة السيناريو أصبحت علماً يدرّس في المعاهد العليا ولكن هذه الدراما تعاني أزمة كتابة وهي ثغرة ليست هيّنة وقد تحدث عنها الكثير من المخرجين السوريين الذين يؤكدون دائماً أنهم يعملون على النص كثيراً قبل الشروع في التصوير لكي يتناسب مع شروط الإخراج.
(كان ياماكان) بالانكليزية في حديقة الجاحظ
يحتفل المجلس الثقافي البريطاني بحلول شهر رمضان المبارك بإقامة ليلة لرواية القصص والحكايات باللغة الإنكليزية المبسطة للأطفال بعنوان كان ياما كان، وذلك اليوم الخميس، في حديقة الجاحظ ابتداءً من الساعة التاسعة وحتى الساعة العاشرة والنصف ليلاً.
الغناء والموسيقا العربية ...بين هموم الممارسين ونقد المنظرين
إن من باب تضييع الجهد، الحديث عنهما منفصلين «الغناء والموسيقا العربية»، لأن واقع الحال يرغمنا على التحدث عن لون من النشاط، أخذ الغناء العربي فيه موقعاً تاريخياً واجتماعياً غطى على النوع الآخر، وإن كانا معاً يستمدان لونهما من مادة واحدة ومن ثم فإن الحديث عن أحدهما – هو الغناء مركز النشاط الذي مارسه العربي إلى اليوم- بنوع من التفضيل والتذوق، سيحمل ضمناً أثر اللون الآخر.
ماذا قال محافظ الرقة لمثقفيها في حوار منتصف الليل؟ وبماذا طالبوه؟
على غير عادتهم في عدم الاجتماع في مكان واحد، غصت قاعة العجيلي في دار الأسد للثقافة في مدينة الرقة بمئات الكتاب والشعراء والنقاد والفنانين التشكيليين والمسرحيين وكذلك الإعلاميون من أبناء الرقة كلهم حضروا على الرغم من تحديد موعد اللقاء في موعد متأخر ومع ذلك حضر الأغلبية ممن كانوا يعتقدون أن لديهم ما يقولونه لمحافظهم الذي تقصد تأخير اللقاء مع المثقفين لعدة أشهر حتى يمسك بناصية الواقع الذي تعيشه المحافظة ولربما حتى يفعل شيئاً يقدم لنفسه به ويستطيع البناء من خلاله أو ربما ليتعرف بشكل إفرادي إلى أكبر عدد من الأدباء وبالتالي يستطيع أن يميز بين الغث والسمين مما يمكن أن تطرحه هذه الشريحة الاجتماعية التي عرّفها المحافظ في بداية اللقاء بأنها صوت وقلم الناس في هذه المحافظة.
اللهم إني صائم
أيها الكبار لا تلقوا بمواهبكم إلى التهلكة
رؤوس الأموال تتحكم بالفن السوري...الغاليريات تدفع والاتحاد ينكر والفنانون التشكيليون يسألون عن الحقيقة
ثلاثون عاماً مضت ونقابة الفنانين التشكيليين تشكو من غياب قانون ينظم عملها ويطورها، لتبقى معلقةً منذ تأسسها عام 1970 على قانون نقابة الفنانين، وخلال كل هذه السنوات لم تلحظ أي تغيير سوى تعديل اسمها من نقابة الفنون الجميلة إلى اتحاد الفنانين التشكيليين، وفي غياب مؤسسة رسمية أثبتت فشلها في احتضانها لـ3600 فنان انتسبوا إليها، ظهرت صالات العرض الخاصة التي تدعي بـ(الغاليريات) حيث، سعت جاهدةً بكل ما تحمله من رؤوس أموال إلى جذب الفنانين التشكيلين، مشرعةً الأبواب لهم إلى الخارج، لاعبةً دور المسعف لحالة الفن التشكيلي في سورية من الركود.
مغامرو الدراما السورية وصناعها...الجهد الكتابي والتمثيلي والإخراجي لا يساوي شيئاً في غياب الإنتاج الواعي
كنت أحضر لقاء مع أحد صناع الدراما اللبنانية اليوم، والذي كان يشكو من قرار سياسي ضد الدراما اللبنانية على المستوى العربي، فهو مروان حداد يرى أن العالم العربي أخذ الدراما من سورية ومصر واستثنى لبنان، لأن كمّ الحرية والجرأة في الأعمال اللبنانية لا يناسب المجتمع العربي المسلم- حسب قوله-!!
ماذا نحب... ماذا نرى من دراما رمضان؟...إعجاب بأعمال تناولت قضايا المرأة وذوي الاحتياجات الخاصة
تتجه صناعة الدراما السورية في هذا الموسم لإنتاج أعمال درامية يغلب عليها إلى حد بعيد طابع النوعية، حيث تنوعت الأعمال الدرامية بين الكوميدي والتاريخي والاجتماعي الذي كانت الغلبة له. وتدور حالياً في الأوساط الفنية السورية أحاديث متضاربة حول مدى استعداد الصناعة الدرامية السورية لهذا الموسم 2010 للمنافسة والحضور على الشاشات العربية.
يشاركون في صناعتها فكيف يتابعونها؟...الدراما السورية تنوع وغنى وجرأة في الطروحات والمعالجة
بلغ إنتاج الدراما السورية هذا العام ما يقارب ثلاثين مسلسلاً، تنوعت بين التاريخي والكوميدي والتراجيدي، فاختلفت مواضيعها وأساليب إخراجها وعرضها، فالبعض منها لاقى إقبالاً جماهيرياً كبيراً والبعض الآخر لم يحظ بنسبة المشاهدة التي كانت متوقعة لها.
الأبجدية الموسيقية في دراسات آثارية
يقدم كتاب الأبجدية الموسيقية (الموسيقا وآلاتها في ضوء المكتشفات الأثرية) للدكتور علي القيم وصفاً ذاتياً واضحاً وشاملاً للموسيقا في حضارتنا العربية القديمة وتاريخها الممتد لأكثر من خمسة آلاف سنة مضت وإن هذه الموسيقا العربية كانت الأصل الذي تطورت منه موسيقا شعوب العالم وأصبحت تشكل تراثاً إنسانياً خالداً. الأديبة الكبيرة غادة السمان قدمت استهلالاً قالت فيه: (لماذا صارت بعض الأغاني العصرية شبيهة بحذاء الطنبوري... خالية من الأصالة مهزومة حضارياً... وإننا سلالة أقوام جعلوا الصوت البشري منذ فجر التاريخ الأقدر على التعبير... ولعل أقدم أبجدية موسيقية عرفتها البشرية كانت في سورية.. التي ظهر على ساحلها برأس شمرا أقدم مدونة موسيقية. لكن السؤال عن نشأة الموسيقا يشبه إلى حد كبير السؤال عن أول رجل ضحك في التاريخ أو أول رجل بكى.. أما الصوت كنغم خالد في موسيقا الكون عبر سيمفونية بيتهوفن التاسعة التي تنتهي ببوح إنساني شجي ولو كان هنالك آلة تقوم مقام صوت الإنسان لاستخدمها بيتهوفن بدلاً من تطعيم السيمفونيات بأصوات البشر.
الصفحة الأولى
عربي و دولي
اسرائيل و العرب
لبنانيات
قضايا و أراء
اقتصاد
شؤون محلية
ثقافة و فن
علوم و اتصالات
رياضة
الصفحة الأخيرة