القدس في وجدان الأمة الإسلامية
القدس كانت وستبقى حية في وجدان أبناء الأمة الإسلامية باعتبارها محطة الإسراء ومنطلق المعراج والقبلة الأولى التي طالما تهفو لها قلوب المسلمين في أرجاء المعمورة. كان الإمام الخميني يؤكد بأقواله وأفعاله ومواقفه العلاقة الشرعية بين إيران وفلسطين كبلدين وشعبين مسلمين، ويحمل قضية فلسطين في وجدانه، فيهاجم مغتصبيها اليهود، ويكشف حقدهم وأطماعهم، ويعد العدة ويحرض المسلمين أجمعين لتطهيرها من أيديهم النجسة. وسعى الإمام الخميني جاهداً لإقامة حلف الثورة الإسلامية بين شعبي فلسطين وإيران وكل البلاد الإسلامية لتحرير فلسطين، والقضاء على الجرثومة السرطانية، ليكتمل نصر المسلمين بدخول القدس الشريف والصلاة في المسجد الأقصى، لقد عاشت فلسطين في قلبه الكبير وكانت معه في محطات حياته كلها.