أكد مدير التخطيط والإحصاء في الشركة العامة للمطاحن غسان البيطار: إن إحدى الصعوبات الرئيسية التي تعترض الشركة هي الدين الكبير للشركة على بعض شركات القطاع العام والذي تبلغ نحو14.7 مليار ليرة الجزء الأكبر منها على الشركة العامة للأعلاف بنحو 10.4 مليارات ليرة تليها المخابز الآلية بنحو 3.7 مليارات ليرة تليها المخابز الاحتياطية بنحو514 مليون ليرة هذا عوضاً عن الديون الأخرى على بعض الجهات العامة ولكنها بمبالغ صغيرةَ إضافة إلى مشكلة قدم الآليات التي تقوم بتوزيع مادة الدقيق التموينيوأضاف البيطار: إن الشركة تعمل جاهدة لتأمين مادة الدقيق التمويني بشكل يومي لجميع الأفران منعاً لحدوث أي أزمات أو اختناقات على مادة الخبز حيث استطاعت الشركة في العام الماضي طحن 2.6 مليون طن من الحبوب في العام الماضي. ويضيف البيطار: إن الإنتاج المخطط له في عام 2010 هو 2.09 مليون طن من الحبوب وهي بزياد بسيطة على العام الماضي بنحو 50 ألف طن وهي نتيجة الزيادة السكانية والمقدرة من المكتب المركزي للإحصاء بـ2.45 بالمئة. وبرر البيطار خسارة الشركة بأن مادة الخبز مدعومة من قبل الحكومة ومن ثم ليس هناك خسارة بل هناك عجز حيث تقدر الشركة عجزها نتيجة ذلك خلال عام 2009 بنحو 45.4 مليار ليرة بسبب الفروق بين تكلفة كيلو الدقيق التمويني حيث يصل إلى المخابز جاهزاً بتكلفة 28.80 ليرة ويباع بنحو 8 ليرات ومن المتوقع أن تبلغ الخسائر خلال عام 2010 نحو 52 مليار ليرة نتيجة ارتفاع سعر القمح.