أكد وزير الإعلام محسن بلال أن سورية لا تخيفها التهديدات والتصريحات المتغطرسة الخارجة عن القانون والخالية من لياقة التخاطب.
وقال بلال خلال افتتاحه أمس دورة تدريبية إعلامية في القنيطرة: سورية لا تعتدي على أحد ولكنها جاهزة لرد أي عدوان وهي مكافحة وعاملة بلا كلل أو وجل من أجل إحلال السلام الحقيقي العادل الدائم والشامل الذي ينتهي فيه الاحتلال وتعود فيه الأرض إلى السيادة الكاملة لسورية وفلسطين ولبنان، وأضاف: إن الجولان سيتحرر وهو مركز الاهتمام السوري رسمياً وشعبياً.
وتستهدف الدورة التي تستمر أسبوعاً تحت عنوان «الإعلام والجولان» الإعلاميين الذين يتناولون في كتاباتهم قضية الجولان من خلال مجموعة من المحاضرات والأبحاث التي يلقيها كتاب وباحثون يوميا في مبنى المعهد في دمشق.
وتأتي الدورة التي تقيمها محافظة القنيطرة بالتعاون مع معهد التدريب الإعلامي تزامناً مع الذكرى الثامنة والعشرين للإعلان عن الإضراب العام والمفتوح الذي قام به أهلنا الصامدون في الجولان المحتل، ويشارك في الدورة نحو 39 صحفياً من مختلف وسائل الإعلام.
وأضاف بلال: سورية اليوم يحج إليها من كل دول العالم، وتعتبر مفتاح منطقة الشرق الأوسط الأكثر أهمية بالعالم، موضحاً أن الإدارة الأميركية السابقة برئاسة جورج بوش كانت تريد أن تخلق «شرقاً أوسط جديداً»، لكن سورية دحضت المشروع وأوقفته وطرحت التضامن العربي والوحدة العربية.
بدوره بين محافظ القنيطرة رياض حجاب أن هذا الأسبوع الإعلامي يأتي لتعميق الإحاطة بشؤون قضية الجولان العادلة مشيراً إلى إطلاق جريدة الجولان وإنشاء موقع الجولان الالكتروني وافتتاح مركز الجولان الإذاعي والتلفزيوني إضافة إلى ملتقى الجولان العربي الدولي وإصدار العديد من النشرات التعريفية بالمحافظة وقضية الجولان المحتل.
وتتناول محاضرات الدورة الجولان المحتل من مختلف الجوانب وستركز على الإطار السياسي والدبلوماسي الراهن لقضية تحرير الجولان والحراك التفاوضي من قبيل: عشرون عاماً على مدريد، جغرافيا الجولان العسكرية والبشرية، آثار الجولان المحتل بين السرقة والتزييف، جرائم الاستيطان الصهيوني في الجولان، مياه الجولان.. أطماع صهيونية قديمة وسرقة ممنهجة، الممارسات الصهيونية والمقاومة المتصاعدة في الجولان، حرب تشرين التحريرية ونهوض الحركة الثقافية في الجولان، أسرى الجولان المحتل.. طليعة موكب التحرير القادم، الجولان.. منهج إعلامي.