تضاربت الأخبار في عدد القتلى الذين سقطوا في انفجار ضخم وقع مساء أمس في أنبوب غاز في محطة كهرباء تعمل بالغاز لا تزال تحت الإنشاء في ميدلتاون بولاية كونيتيكت الأميركية الواقعة شمال شرق البلاد. وقالت قناة «سي إن إن» الأميركية: إن 50 شخصاً لقوا مصرعهم إضافة إلى إصابة العشرات نتيجة الانفجار، أما الشرطة فأعلنت أن شخصين على الأقل لقيا حتفهما وأصيب العشرات بجروح أمس.
وقالت فرق الإنقاذ: إن تسرب الغاز الطبيعي ربما كان السبب وراء الانفجار، وذكرت قناة دبليو. إف. إس. بي التابعة لمحطة سي. بي. إس المحلية بموقعها على الانترنت أنه يخشى أن يكون نحو 250 شخصاً أصيبوا بجروح. وهرعت العشرات من سيارات الإسعاف وعدة طائرات هليكوبتر إلى موقع محطة كلين انرجي على ضفاف نهر كونيتيكت.
ووقع الانفجار قبل الساعة 11.30 صباحاً بالتوقيت المحلي (16.30 بتوقيت جرينتش) مباشرة خلال تجارب في المحطة التي تعمل بالغاز وتبلغ طاقتها 620 ميغاواطاً وكان من المقرر البدء في تشغيلها في الصيف. ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة هارتفورد كورانت عن فرق الإنقاذ الطبي قولها إن 100 شخص على الأقل أصيبوا بجروح منهم أربعة في حالة خطيرة.
وقال شاهد «الجثث في كل مكان» وقال شاهد آخر للصحيفة إن الكثير من الضحايا ربما دفنوا تحت الحطام.
وقال الضابط كيفن وايت من شرطة ميدلتاون لـ«رويترز» إنه لا يعرف عدد الأشخاص الذين كانوا في الموقع وقت وقوع الحادث لكن هناك «عدداً كبيراً من الضحايا».
وأكد رجل الإطفاء كليف سيفرت وقوع العديد من الضحايا.
وتراجعت الشرطة عن بيان سابق بشأن عدد القتلى، وقالت إنها لا تستطيع أن تؤكد سقوط قتلى، وكانت الشرطة ذكرت في وقت سابق أن ما لا يقل عن شخصين لقيا حتفهما وأصيب ما لا يقل عن 100 آخرين في الانفجار. وقال مسؤول الطوارئ بالولاية بيتسي هارد إن السلطات المحلية طلبت المساعدة من الولاية واستدعت فريقاً للبحث والإنقاذ. وتقع بلدة ميدلتاون على مسافة 37 كيلومتراً إلى الجنوب من مدينة هارتفورد. وشعر سكان ايست هيفن التي تبعد 48 كيلومتراً عن ميدلتاون بالانفجار وشوهد دخان أسود من على بعد عدة كيلومترات. وقال ايثان جولر الذي كان يعمل وقت الانفجار في مرآب في ايفوريتون على بعد 12 كيلومتراً من ميدلتاون «شعرت أن الأرض تهتز وظننت أن شجرة سقطت على مقربة».