أكد مسؤول منطقة الجنوب في حزب اللـه الشيخ نبيل قاووق أن المقاومة لا يهزها تهديد ولا يخيفها وعيد لأنها عنصر القوة الذي يحمي لبنان. مؤكداً أنه «إذا ما اعتدت إسرائيل على لبنان فإن القبة الحديدية الإسرائيلية ستتحطم بالقبضة الحسينية المقاومة. ورأى قاووق أن من لا يرَ الخطر الإسرائيلي الداهم من خلال التهديدات التي يطلقها قادته فإنه «ينظر بمنظار مغلق ويرتكب خطيئة بحق الوطن».
واعتبر قاووق أن إسرائيل «ليست بحاجة إلى ذريعة لتهديد لبنان والمنطقة بحروب شاملة»، لكنه أشار إلى أن التهديدات الإسرائيلية «لم تسعف الإسرائيليين ولم تفدهم بشيء وإنما كانت لها نتائج عكسية حيث أدت إلى إغراق الإسرائيليين ببحر الخوف من رد المقاومة وسورية» مشيراً إلى أن الإسرائيليين «فقدوا الثقة بقدرة جيشهم على توفير الحماية في العمق». وفي السياق عينه قال عضو شورى حزب اللـه محمد يزبك: إن على الذين يتحدثون عن حرب إسرائيلية على لبنان بسبب وجود سلاح حزب اللـه خارج إطار الدولة أن «يعطوا البدائل من أجل حماية الوطن». وأضاف يزبك: «بالأمس كان العدو وبعض قياداته يتحدث عن مسألة الحرب مع سورية، اليوم الأمور تختلف بعد الاستفادة من تجربة المقاومة في (معارك تموز) 2006، ولذلك كل قرى ومدن الكيان الغاصب هي تحت نيران المقاومة، ومن هنا نسمع صيحات تدعو للحرب».
بدوره رأى عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل اللـه أن «الضجيج الذي يثيره العدو الإسرائيلي شيء وقراره بالحرب شيء آخر، فهو يستطيع أن يطلق التهديدات إلا أنه لم يعد يتحكم بالمعادلة»، مشيراً إلى أن «العدو يمتلك الإمكانات العسكرية والآلة التدميرية، لكنه يدرك سلفاً أنه لا يستطيع أن يضمن أي انتصار في أي حرب مقبلة، وهو يبحث عن ضمانات النصر وليس له في لبنان سوى ضمانة الهزيمة». وشدد على «أهمية تناغم الموقفين اللبناني والسوري في مواجهة التهديدات الإسرائيلية حيث يمكن لهذين الموقفين أن يضعا حدّاً لهذه الغطرسة الإسرائيلية على المستوى السياسي والإعلامي».