حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من مخطط يهودي لتهويد القدس بالكامل بحلول عام 2020، مشيرة إلى أنه تم رصد أكثر من 15 مليار دولار لتنفيذ هذا المخطط.
وقالت الهيئة في بيان لها أمس: إن المخطط يسعى إلى ضم الكتل الاستيطانية المحيطة بالقدس إلى المدينة، إضافة إلى مصادرة العديد من الأراضي كما حصل أخيراً في بلدة العيسوية حيث تمت مصادرة أكثر من 660 دونماً، ونقل أكثر من 40 ألف يهودي من منطقة الساحل إلى القدس، مقابل تفريغها بالكامل من سكانها العرب الأصليين بحلول عام 2020. (التفاصيل ص2-3)
في سياق مواز، اشترط الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس في القاهرة توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي أعدته مصر للقاء رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» خالد مشعل.
وأوضح عباس خلال مؤتمر صحفي بعد مباحثات مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك «عندما توقع حماس على المصالحة سيتم اللقاء فوراً مع خالد مشعل وبين فتح وحماس وبين كل التنظيمات» مضيفاً: إن «الوثيقة المصرية لا يوجد ما يعدل» فيها.
وأكد مشعل الأحد الماضي أن المصالحة الفلسطينية «في متناول اليد»، داعياً مصر إلى جمع الفلسطينيين عندها لتحقيق هذه المصالحة.
من ناحية أخرى، طالبت الحركة الإسلامية بالمقابل بضرورة منح «مساحة من الحرية الكافية لقياداتها (في الضفة) للتمكن من الإسهام في تحقيق المصالحة وإنهاء حالة الانقسام الداخلي».
وقال النائب عن كتلة حماس البرلمانية، عمر عبد الرازق، في بيان صحفي أمس: إنه «يجب منح مساحة الحرية لقيادات حماس في الضفة كما أعطيت هذه المساحة لقيادات فتح وكوادرها من أمناء أقاليم ولجان في قطاع غزة»، مشيراً كذلك إلى الزيارة التي قام بها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث ووصفت بـ«الناجحة» إلى غزة نهاية الأسبوع الماضي والتقى خلالها قادة حماس.
إلى ذلك، تعتزم القيادة الفلسطينية التشاور مع «الأشقاء العرب والأصدقاء وأطراف الرباعية الدولية» لدراسة المقترحات التي حملها المبعوث الأميركي جورج ميتشل بشأن إحياء عملية السلام في المنطقة.
وأعلن أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، في كلمة ألقاها نيابة عن الرئيس الفلسطيني في افتتاح المؤتمر العام لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، أوردت وكالة «معا» الإخبارية الفلسطينية مقتطفات منها الجمعة، أن «من يضع العراقيل أمام استئناف المفاوضات هو الحكومة الإسرائيلية التي مازالت تفرض الشروط خاصة بإصرارها على الاستمرار في الاستيطان بما في ذلك القدس».
وفي حين تعمل السلطة الفلسطينية على دراسة مقترحات ميتشل، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين، كان آخرها الجمعة عندما أصيب عشرات المتظاهرين الفلسطينيين ومتضامنون أجانب وإسرائيليون إثر قمع الجيش الإسرائيلي للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار في قرية بلعين في الضفة الغربية.
في سياق مواز، أكدت مصادر إسرائيلية أن الولايات المتحدة تعهدت لإسرائيل بالعمل على «دفن» تقرير غولدستون في الجمعية العامة ومنع وصوله إلى مجلس الأمن الدولي.
ويتوقع أن تجتمع الجمعية العامة للأمم المتحدة قريبا لمناقشة تقرير الأمين العام وفق ما أفاد متحدث باسم المنظمة الدولية من دون أن يحدد موعد هذا الاجتماع.
وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن الجلسة المزمعة للجمعية العمومية للأمم المتحدة ستكون «آخر تعاط» للأمم المتحدة في التقرير لأن الولايات المتحدة لا تعتزم السماح بتحويله إلى مجلس الأمن الدولي، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لن تتوانى عن استخدام حق النقض الفيتو في حال فشلت جهودها في «دفن» التقرير في الجمعية العامة.