انتقدت الخارجية الأميركية الاتهامات الإعلامية لما وصف بـ«الاحتلال الأميركي» لهاييتي ووصفتها بأنها «سخيفة» و«غير ذات قيمة».
وقال معاون الناطق باسم الخارجية الأميركية غوردن غودويب في اتصال هاتفي من واشنطن مع عدد محدود من الصحفيين السوريين «إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى قاعدة عسكرية في هاييتي» مضيفاً إن «هذه الاتهامات مهينة للهاييتيين لأنها تظهرهم كأنهم غير قادرين على الدفاع عن حقوقهم».
(التفاصيل ص3)
وفي رد على سؤال لـ«الوطن» قال غودويبإن «القوات الأميركية ستغادر هاييتي حالما ينتهي دورها أو يتم استبدالها ببعض الوكالات الدولية أو المدنية» وأشار إلى مغادرة «خمسة آلاف جندي» الثلاثاء كانوا على متن سفينة كانت تحمل 63 طائرة هليوكبتر «لإيصال الغذاء والماء لسكان المناطق النائية في البلاد».
وأكد المسؤول الأميركي لـ«الوطن» أنه «حالما يتم استعادة 70 بالمئة من قدرة الموانئ، سيتمكن من تمرير أعمال إغاثة عبر الموانئ ما يخفف من الضغط على المطار، الذي بدوره سيدفع إلى التقليل من وجود القوات الأميركية هناك.
وفي تعليق لـ«الوطن» عن التقارير الصحفية التي تحدثت عن تهريب أطفال هاييتيين من قبل أميركيين قال غودويب إن «الأميركيين كانوا يحاولون نقل الأطفال إلى جمهورية الدومينيكان، إلا أنهم أوقفوا على الحدود لأنهم لا يملكون الصلاحية الكافية لنقل أطفال».
ووصلت المساعدات السورية التي وجه بإرسالها الرئيس بشار الأسد أمس إلى العاصمة الإسبانية مدريد وتم تسليمها إلى الصليب الأحمر تمهيداً لنقلها إلى المنكوبين في هاييتي.