أعرب الرئيس بشار الأسد عن دعم سورية وترحيبها بالمسعى الروسي- الأميركي لعقد مؤتمر دولي يساعد السوريين على تجاوز الأزمة التي تمر بها البلاد، مشيراً إلى أنها رحبت بالتقارب الروسي الأميركي، ومؤكداً أنها مع أي عمل يؤدي إلى الحل السياسي الذي لا يمكن أن يتم مع استمرار العنف، ومعرباً عن اعتقاده بأن كثيراً من الدول الغربية والقوى التي تدعم الإرهابيين لا تريد حلاً في سورية، و«لذلك هم ردّوا مباشرة على الاجتماع الروسي الأميركي برفضهم لأي حوار مع الدولة في سورية». واعتبر الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة «كلارين» ووكالة أنباء «تيلام» الأرجنتينيتين، أن الجانب الأساسي الذي يستطيع أي مؤتمر دولي المساهمة فيه بشكل جدي لحل الأزمة هو وقف إدخال الأموال والسلاح إلى سورية، ووقف إرسال الإرهابيين. وأشار إلى المبادرة السياسية التي طرحها أوائل العام الجاري لحل الأزمة وتتضمن إقامة حوار وطني، مشدداً على أن «الأساس في أي حل سياسي هو ما يريده الشعب السوري، وهو ما تحكمه صناديق الاقتراع، لا توجد طريقة أخرى»، وأن «لا حوار مع الإرهابيين (..) إنما عندما يُلقي المسلح سلاحه ويأتي للحوار السياسي فلا يوجد لدينا مشكلة». وأوض المزيد...