الشهود الزور ..كما في لبنان كذلك في الشام
يقال إن لا مفاجآت في ما حصل في الجامعة العربية وإن كل شيء كان منتظراً ومتوقعاً. وإن كل شيء كان مرسوماً ومخططاً له منذ ما قبل خروج عزمي بشارة من فلسطين وبالتنسيق الكامل مع رعاته وربما قبل دخوله الكنيست وقبل همروجة خلافاته مع الصهاينة وقبل المطالب الإصلاحية وقبل تونس وقبل ميدان التحرير وقبل مفاصل كثيرة.
ويقال الكثير الكثير. وكل ذلك كان من الأقاويل إلى أن صارت هذه الأقاويل حقائق فاقعة.
فقبول سورية بمراقبين على أراضيها كان خدمة جليلة وفرصة تاريخية للجامعة العربية لم تحسن التقاطها
المزيد..